نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا تحت عنوان  “Tunisia’s presidential election to put young democracy to the test”

تحدثت فيه عن الانتخابات الرئاسية التونسية السابقة لأوانها المزمع إجراؤها في 15 من سبتمبر الجاري بعد وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي في شهر جويلية.
و أضاف المقال أن وحدة الصف العلماني الذي جمعه الرئيس الراحل ضد الاسلاميين قد تلاشت بوفاته و هو ما يجعل التنبؤ بنتيجة الانتخابات أمرا صعبا .
و تحدث المقال عن الصعوبات الإقتصادية و الاجتماعية التي تعرفها تونس لكن بالرغم من ذلك فقد أثبت المسار الديمقراطي مرونته و صموده في سياق اقليمي متفجر حيث عرفت تونس في سابقة عربية مناظرات تلفزية بين المترشحين للرئاسة و هو ما يشير بأن تونس ماضية نحو إنتخاب رئيسها بشكل ديمقراطي و توطيد تجربتها الناشئة، فعندما نتحدث عن إنتخابات عربية فسنستحضر نسبة ال99% فنحن نعرف من الفائز مسبقا و هو أمر مختلف في تونس فاليوم لا يمكن لأحد التنبؤ بالفائز مع وجود مترشحين بارزين على غرار عبد الفتاح مورو نائب رئيس البرلمان و نبيل القروي الملقب ببرلسكوني تونس الوجه الاعلامي الموقوف على خلفية قضايا فساد علاوة على رئيس الحكومة يوسف الشاهد ووزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي.

الـتـعـليـــقـات على الفـــــايسبوك :

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

تطاوين / فقد إبنه في حادث مرور .. فقدم سيارة إسعاف هبة للمستشفى !

أكد الطاهر عصفور أصيل غمراسن ومقيم في فرنسا في مداخلة له في بوليتيكا إنه فقد ابنه في حادث …