يعيش المنتخب المصري لكرة القدم منذ البارحة في أتون أزمة هزّت استقراره الذي تعزز منذ الجمعة بالفوز في المباراة الافتتاحية لكأس أمم إفريقيا 2019 على الزيمبابوي بهدف لصفر.
واختلطت الوقائع في هذه الأزمة بالشائعات التي نفخت وسائل التواصل الاجتماعي في نارها. وانطلقت شرارة الأزمة داخل المنتخب المصري بنشر عارضة أزياء مصرية تدعى ميريهان كيلر لمحادثة عبر موقع Instagram جمعتها بلاعب منتخب الفراعنة عمرو وردة فيها تلميحات مباشرة منه لها بما أسمته بعض وسائل الإعلام المحلية بـ”التحرش”.
وادعت ميريهان التي تعيش في دبي وتعمل في مجال الموضة والأزياء، أن أربعة لاعبين من المنتخب هم محمود حمدي و أيمن شرفوحسن كوكا و عمرو وردة أرسلوا لها رسائل في التوقيت ذاته، وأن أحدهم طلب منها أن يقابلها، وأكد لها أنه لا يمكن تجاهله، وأنه سيحصل على رقم هاتفها الشخصي ثم سمت وردة بالاسم بنشر المحادثة بينهما.
في المقابل لم يصدر أي بيان رسمي من الإتحاد المصري لكرة القدم بخصوص الموضوع بينما قام عمرو وردة الذي سبق وان تم اتهامه في قضية مماثلة في اليونان باغلاق حسابه على الانستاغرام.
و تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي منشورا على لسان أحمد شوبير نائب رئيس الإتحاد و الحارس الدولي السابق لمصر يقول فيه بأنه سيتصل بالفتاة لتطويق الأزمة وهو ماكذبه شوبير على حسابه الرسمي في Twitter داعيا المصريين للالتفاف حول منتخبهم وتحمل المسؤولية في هذه البطولة المهمة.
هذا و تتحدث وسائل اعلام مصرية عن فتح إتحاد كرة القدم لتحقيق داخلي في الموضوع.

الـتـعـليـــقـات على الفـــــايسبوك :

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

إيقاف منظم رحلة الموت… ووثائق الحافلة مزوّرة !!

علمت «الشروق» أنه تم إيقاف منظم رحلة الموت ومنعه من السفر بعد ثبوت تورطه في التلاعب بوثائق…