كشف الاعلامي مختار الخلفاوي “مفاجاة” بشان الجنازة الوطنية التي اقيمت للفقيد رئيس الدولة الراحل الباجي قايد السبسي ,, وتحت عنوان “جنازتان..” نشر الخلفاوي ما يلي على صفحته في الفايسبوك:

“الجنازة الوطنية الرسمية والشعبية التي أقيمت للرئيس الراحل الباجي قايد السبسي ليست بنت 48 ساعة كما يتبادر إلى الذهن، ولكنّها خطّة جاهزة لجنازة رئيس الدولة المتوفّى أثناء أداء مهامّه، توضع خطوطها العامّة سلفا، ويطّلع عليها ويحيّنها كلّ زائر جديد لقصر قرطاج. جنازة الزعيم بورقيبة كانت في ظاهرها “جنازة وطنية رسمية”، ولكنها مرّتْ جنازة باهتة استكمالا للفصل اﻷخير من القتل الرمزي للزعيم بورقيبة.

تمّت محاصرة حضورها شعبيا، والتضييق على المشاركة فيها رسميا، والتعمية على تغطيتها إعلاميّا.. كان زين العابدين بن علي قد وضع الزعيم بورقيبة قيد اﻹقامة الجبرية في المنستيرحتى وفاته، ثم استكمل المهمّة مستشاروه والمسؤولون عن “تشخيص مصلحة النظام” الذين لم يدّخروا جهدا – إرضاء لولي النعمة – في أن تمرّ جنازة الزعيم باهتة بلا أثر ولا صدى..

الخطة جاهزة منذ 1995 أي قبل 5 سنوات من وفاة الزعيم. نشرتها مؤسّسة رئاسة الجمهورية سنة 2013 في الكتاب اﻷبيض حول السنوات الاخيرة في حياة الرئيس بورقيبة”.

34

35

36

الـتـعـليـــقـات على الفـــــايسبوك :

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

يحدث في تونس / زوج مهدد بـ20 سنة سجنا بتهمة اغتصاب زوجته !!

قال المحامي منير بن صالحة ان هناك قضية غريبة معروضة هذه الايام على القضاء التونسي تتمثل في…