نشرت وزارة العدل الأمريكية على موقعها وثائق تفيد بأن رئيس حزب قلب تونس و المترشح للدور الثاني في الرئاسية نبيل القروي قد أمضي عقدا بمليون دولار مع شركة علاقات عامة و تعبئة رأي (لوبيينغ) كندية تحت اسم (ديكينز ومادسون) و مقرها مونريال و التي يديرها ضابط استخبارات سابق في الجيش الصهيوني و تاجر سلاح دولي و مستشار رئيس حكومة الكيان الصهيوني السابق لشؤون المخابرات اري بن ميناشي
الوثائق تبين بأن القروي دفع 3 مليون دينار للتأثير على الحكومات الأمريكية و الروسية و الأوروبية بهدف دعمه في الانتخابات و تنظيم لقاء له مع ترامب و الرئيس الروسي بوتين قبل الانتخابات و تجميع موارد مادّية من أجل دعم حملته الانتخابية.
من هو ‘اري بن ميناشي’
يقول موقع ناشيونال بوست الإخباري الكندي إن اري بن ميناشي يهودي عراقي، ولد في طهران عام 1951. وكان والده شيوعيا تحول إلى رجل أعمال.
أري بن ميناشي صاحب شركة (ديكينز ومادسون) الكندية، وهي شركة علاقات عامة وتعبئة، ويوصف بن ميناشي بأنه المفضل لدى أمراء الحرب في العالم لتلميع صورهم.
وعمل بن ميناشي ضابطا في الموساد الصهيوني، ولفت انتباه وسائل الإعلام لأول مرة عام 1989 لدى اعتقاله في الولايات المتحدة واتهامه بمحاولة بيع ثلاث طائرات عسكرية لإيران. وقضى نحو عام في السجن في نيويورك، حتى تمت تبرئته لدى محاكمته.
وبعد ذلك تحول إلى لغز، إذ أصدر كتابا عنوانه “أرباح الحرب: من داخل شبكات السلاح السرية الصهيونية الأمريكية”. وفي هذا الكتاب، زعم أنه شهد عام 1980 اجتماعا سريا في العاصمة الفرنسية باريس بين قادة في الحزب الجمهوري الأمريكي، من بينهم جورج بوش، ومسؤولين في الحرس الثوري الإيراني، تم خلاله الاتفاق على ألا تطلق طهران سراح 52 رهينة أمريكية إلا بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 1980. والسبب كان أن إطلاق سراح الرهائن قبل ذلك سيصب في صالح الرئيس الديمقراطي، جيمي كارتر، الذي كان الإيرانيون والصهاينة يزدرونه.

الـتـعـليـــقـات على الفـــــايسبوك :

اترك تعليقاً

‫شاهد أيضًا‬

يحدث في تونس / زوج مهدد بـ20 سنة سجنا بتهمة اغتصاب زوجته !!

قال المحامي منير بن صالحة ان هناك قضية غريبة معروضة هذه الايام على القضاء التونسي تتمثل في…